فاستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه ، وتلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم ، كان يقاتل بهم ثقيفاً ، لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصيبه .
قال ابن عساكر : شهد مالك بن عوف فتح دمشق . وله بها دار .
وقال أبو عاصم : ثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان ، أخبرني عمي عمارة بن ثوبان ، أن أبا الطفيل أخبره قال : كنت غلاماً أحمل عضو البعير ، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لحماً بالجعرانة ، فجاءته امرأة فبسط لها رداءه . فقلت : من هذه قالوا : أمه التي أرضعته .
وروى الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة قال : لما كان يوم فتح هوازن جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : أنا أختك شيماء بنت الحارث . قال : إن تكوني صادقة فإن بك مني أثراً لن يبلى . قال : فكشفت عن عضدها . ثم قالت : نعم يا رسول الله ، حملتك وأنت صغير فعضضتني هذه العضة . فبسط لها رداءه ثم قال : سلي تعطي ، واشفعي تشفعي . الحكم ضعفه ابن معين .
تاريخ الإسلام — صفحة 610
مساهمون: الذهبي
ص٦١٠