وسقاية الحاج ، فقد أمضيتها لأهلها . ضعيف الإسناد .
وقال ابن إسحاق حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عام الفتح ، ثم قال : أيها الناس ألا إنه لا حلف في الإسلام ، وما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لا يزيده إلا شدة . والمؤمنون يد على من سواهم ، يجير عليهم أدناهم ، ويرد عليهم أقصاهم ، يرد سراياهم على قعيدتهم . لا يقتل مؤمن بكافر . دية الكافر نصف دية المسلم . لا جلب ولا جنب . ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم .
وقال أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : منزلنا ، إن شاء الله إذا فتح الله ، الخيف حيث تقاسموا على الكفر . أخرجه البخاري .
وقال أبو الأزهر النيسابوري ، ثنا محمد بن شرحبيل الأنباري ، أنا ابن جريج ، أخبرنا عبد الله بن عثمان ، أن محمد بن الأسود بن خلف ، أخبره أن أباه الأسود حضر النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح ، وجلس عند قرن
تاريخ الإسلام — صفحة 557
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٧