تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وأحبوا مغالطة محمد بن إسماعيل ، فأدخلوا إسناد الشام في إسناد العراق ، وإسناد اليمن في إسناد الحرمين ، فما تعلقوا منه بسقطة لا في الإسناد ولا في المتن . وقد ذكرت حكاية البغداديين في مثل هذا . وقال الفربري : سمعت أبا عبد الله يقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني ، وربما كنت أغرب عليه . وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما نمت البارحة حتى عددت كم أدخلت في مصنفاتي من الحديث ، فإذا نحو مائتي ألف حديث مسندة . وسمعته يقول : ما كتبت حكاية قط كنت أتحفظها . وسعته يقول : لا أعلم شيئاً يحتاج إليه إلا وهو في الكتاب والسنة . فقلت له : يمكن معرفة ذلك كله قال : نعم . وسمعته يقول : كنت في مجلس الفريابي فقال : ثنا سفيان ، عن أبي عروة ، عن أبي الخطاب ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في غسل واحد . فلم يعرف أحد في المجالس أبا عروة ، ولا أبا الخطاب . قال : أما أبو عروة فمعمر ، وأبو الخطاب قتادة . قال : وكان الثوري فعولاً ، لهذا يكني المشهورين .