تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
بعير ، ولما أعطاه محمد قال : لا تحتشم . قال : لو كنت عندي ممن أحتشمك ما قبلت برك . تفرد بها الحماني ، وهو مجهول . لكن قول الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بختي صحيح ، رواه ابن أبي حاتم قال : ثنا الربيع قال : سمعت الشافعي يقول : حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي ، ليس عليه إلا سماعي . وقال أبو حاتم : ثنا أحمد بن أبي سريج الرازي : سمعت الشافعي يقول : أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين ديناراً ، ثم تدبرتها ، فوضعت إلى جنب كل مسألة حديثاً . قلت : وكان الشافعي مع فرط ذكائه يستعمل ما يزيده حفظاً وذكاء . قال هارون بن سعيد الأيلي : قال لنا الشافعي أخذت الكتان سنة للحفظ ، فأعقبي رمي الدم سنة . وقال يونس بن عبد الأعلى : لو جمعت أمة ما وسعهم عقل الشافعي . ) وعن يحيى بن أكثم قال : كنا عند محمد بن الحسن في المناظرة ، وكان الشافعي رجلاً قرشي العقل والفهم والذهن ، صافي العقل والفهم والدماغ ، سريع الإصابة . ولو كان أكثر سماعاً للحديث لا ستغنى أمة محمد صلى الله عليه وسلم به عن غيره من الفقهاء . رواها أبو جعفر الترمذي : حدثني أبو الفضل الواشجردي : سمعت أبا عبد الله الصاغاني ، عن يحيى ، فذكرها .