تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وقال الزعفراني : حج المريسي ، فلما قدم قال : رأيت بالحجاز رجلاً ما رأيت مثله سائلاً ولا مجيباً ، يعني الشافعي . ) قال : فقدم علينا ، فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر . فقلت : هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم . فقال : إنه قد تغير عما كان عليه . قال : فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام . وقال الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ستة ادعوا لهم سحراً ، أحدهم الشافعي . وقال هارون الزنجاني : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : يا أبه ، أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له فقال : يا بني ، كان الشافعي كالشمس للدنيا ، وكالعافية للناس ، فهل لهذين من خلف ، أو منهما عوض الزنجاني مجهول . وقال أبو داود : ما رأيت أحمد يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي . وقال أبو عبيد : ما رأيت رجلاً أعقل من الشافعي . وقال قتيبة : الشافعي إمام . وقال أبو علي الصواف : حدثني أحمد بن الحسن الحماني : سمعت أبا عبيد يقول : رأيت الشافعي عند محمد بن الحسن ، وقد دفع إليه خمسين ديناراً ، وكان قد دفع إليه قبل ذلك خمسين درهماً وقال : إن اشتهيت العلم فالزم . قال أبو عبيد : فسمعت الشافعي يقول : كتبت عن محمد بن الحسن وقر
تاريخ الإسلام — صفحة 312 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري