تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فأقامني على الشافعي . وقال أبو ثور : ما رأيت مثل الشافعي ، ولا رأى هو مثل نفسه . وقال أيوب بن سويد صاحب الأوزاعي : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي . وقال أحمد بن حنبل ، وله طرق عنه : إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب . فنظرنا ، فإذا في رأس المائة عمر بن ) عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي . وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد : ناصر الحديث . وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أحد مس محبرة ولا قلماً إلا وللشافعي في عنقه منة . وقال أحمد : كان الشافعي من أفصح الناس . وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد عن الشافعي فقال : حديث صحيح ، ورأي صحيح . وقال الزعفراني : ما قرأت على الشافعي حرفاً من هذه الكتب إلا وأحمد حاضر . وقال إسحاق بن راهويه : ما تكلم أحد بالرأي وذكر الأوزاعي ، والثوري ،