فأقامني على الشافعي .
وقال أبو ثور : ما رأيت مثل الشافعي ، ولا رأى هو مثل نفسه .
وقال أيوب بن سويد صاحب الأوزاعي : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي .
وقال أحمد بن حنبل ، وله طرق عنه : إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب . فنظرنا ، فإذا في رأس المائة عمر بن )
عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي .
وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد : ناصر الحديث .
وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أحد مس محبرة ولا قلماً إلا وللشافعي في عنقه منة .
وقال أحمد : كان الشافعي من أفصح الناس .
وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد عن الشافعي فقال : حديث صحيح ، ورأي صحيح .
وقال الزعفراني : ما قرأت على الشافعي حرفاً من هذه الكتب إلا وأحمد حاضر .
وقال إسحاق بن راهويه : ما تكلم أحد بالرأي وذكر الأوزاعي ، والثوري ،
تاريخ الإسلام — صفحة 315
مساهمون: الذهبي
ص٣١٥