تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
أبا حنيفة ومالكاً إلا والشافعي أكثر اتباعاًً وأقل خطأ منه . الشافعي إمام . وقال ابن معين : ليس به بأس . وعن أبي زرعة قال : ما عند الشافعي حديث فيه غلط . وقال أبو داود : ما أعلم للشافعي حديثاً خطأ . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الربيع بن سليمان : لو رأيتم الشافعي لقلتم إن هذه ليست كتبه . كان ، والله ، لسانه أكبر من كتبه . وعن يونس بن عبد الأعلى قال : ما كان الشافعي إلا ساحراً ، وما كنا ندري ما يقول إذا قعدنا حوله ، وكأن ألفاظه سكر . وعن عبد الملك بن هشام النحوي قال : طالت مجالستنا للشافعي ، فما سمعت منه لحنة قط . وكان ممن تؤخذ عنه اللغة . وقال أحمد بن أبي سريج الرازي : ما رأيت أحداً أفوه ولا أنطق من الشافعي . وقال الأصمعي : أخذت شعر هذيل عن الشافعي . وقال الزبير : أخذت شعر هذيل ووقائعها عن عمي مصعب الزبيري .