أبا حنيفة ومالكاً إلا والشافعي أكثر اتباعاًً وأقل خطأ منه .
الشافعي إمام .
وقال ابن معين : ليس به بأس .
وعن أبي زرعة قال : ما عند الشافعي حديث فيه غلط .
وقال أبو داود : ما أعلم للشافعي حديثاً خطأ .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال الربيع بن سليمان : لو رأيتم الشافعي لقلتم إن هذه ليست كتبه .
كان ، والله ، لسانه أكبر من كتبه .
وعن يونس بن عبد الأعلى قال : ما كان الشافعي إلا ساحراً ، وما كنا ندري ما يقول إذا قعدنا حوله ، وكأن ألفاظه سكر .
وعن عبد الملك بن هشام النحوي قال : طالت مجالستنا للشافعي ، فما سمعت منه لحنة قط .
وكان ممن تؤخذ عنه اللغة .
وقال أحمد بن أبي سريج الرازي : ما رأيت أحداً أفوه ولا أنطق من الشافعي .
وقال الأصمعي : أخذت شعر هذيل عن الشافعي .
وقال الزبير : أخذت شعر هذيل ووقائعها عن عمي مصعب الزبيري .
تاريخ الإسلام — صفحة 316
مساهمون: الذهبي
ص٣١٦