4 ( غدر الأبناوي بجنود طاهر ) )
وذكر عبد الله بن صالح أن الأمين لما وجه عبد الرحمن الأبناوي إلى همدان أتبعه بعبد الله وأحمد ابني الحرشي في جيش مدداً له . فلما خرج بالأمان هو وأصحابه ، أقام يري طاهراً وجنده أنه لهم مسالم راض بعهودهم ، ثم اغترهم وهم آمنون فركب في أصحابه ، ولم يشعر طاهر وأصحابه بهم إلا وقد هجموا عليهم فوضعوا فيهم السيف . وردت عنهم بالأثر سوء حالتهم حتى أخذت الفرسان عدتها وصدقوهم القتال حتى تقطعت السيوف بين الفريقين .
4 ( مقتل الأبناوي ) )
ثم هرب أصحاب عبد الرحمن فترجل هو وجماعة فقاتل حتى قتل . ووصل المنهزمة إلى عسكر ابني الحرشي ، فداخلهم الرعب فولوا منهزمين من غير قتال حتى أتوا بغداد .
4 ( طاهر يخندق على جنده قرب حلوان ) )
وسار طاهر بن الحسين وقد خلت له البلاد حتى قارب حلوان فعسكر بها وخندق على جنده .
تاريخ الإسلام — صفحة 31
مساهمون: الذهبي
ص٣١