قد ضيّع الله ذوداً أنت راعيها .
وقيل إن الجيش الذي كانوا مع علي بن عيسى أربعون ألفاً في حمية لم ير مثلها .
4 ( مقتل علي بن عيسى بسهم ) )
وروى عبد الله بن مجالد أن الوقعة اشتد فيها القتال ، وأن علي بن عيسى قتل بسهم جاءه . وأن طاهراً بعث بالأسرى والرؤوس إلى المأمون .
4 ( شغب الجند ببغداد على الأمين ) )
وذكر عبد الله بن صالح الجرمي أن علياً لما قتل أرجف الناس ببغداد إرجافاً شديداً . وندم محمد على خلعه أخاه . وطمع الأمراء فيه ، وشغبوا جندهم بطلب الأرزاق من الأمين ، وازدحموا على الجسر يطلبون الأرزاق والجوائز فركب إليهم عبد الله بن خازم في طائفة من قواد الأعراب فتراموا بالنشاب واقتتلوا . فسمع الأمين الضجة ، وأرسل يأمر ابن خازم بالانصراف ، وأنزلهم بأرزاق أربعة أشهر وزاد في عطائهم ، وأمر للقواد بالجوائز .
4 ( استعداد الأبناوي لمحاربة طاهر ) )
وجهز عبد الرحمن الأبناوي في عشرين ألفاً ، فسار إلى همدان وضبط طرقها ، وحصن سورهان وجمع فيها الأقوات ، واستعد لمحاربة طاهر .
4 ( حبس يحيى بن علي للمنكسرين من جيش أبيه ) )
)
وقد كان يحيى بن علي بن عيسى لما قتل أبوه أقام بين الري وهمدان ،
تاريخ الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨