تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
قد ضيّع الله ذوداً أنت راعيها . وقيل إن الجيش الذي كانوا مع علي بن عيسى أربعون ألفاً في حمية لم ير مثلها . 4 ( مقتل علي بن عيسى بسهم ) ) وروى عبد الله بن مجالد أن الوقعة اشتد فيها القتال ، وأن علي بن عيسى قتل بسهم جاءه . وأن طاهراً بعث بالأسرى والرؤوس إلى المأمون . 4 ( شغب الجند ببغداد على الأمين ) ) وذكر عبد الله بن صالح الجرمي أن علياً لما قتل أرجف الناس ببغداد إرجافاً شديداً . وندم محمد على خلعه أخاه . وطمع الأمراء فيه ، وشغبوا جندهم بطلب الأرزاق من الأمين ، وازدحموا على الجسر يطلبون الأرزاق والجوائز فركب إليهم عبد الله بن خازم في طائفة من قواد الأعراب فتراموا بالنشاب واقتتلوا . فسمع الأمين الضجة ، وأرسل يأمر ابن خازم بالانصراف ، وأنزلهم بأرزاق أربعة أشهر وزاد في عطائهم ، وأمر للقواد بالجوائز . 4 ( استعداد الأبناوي لمحاربة طاهر ) ) وجهز عبد الرحمن الأبناوي في عشرين ألفاً ، فسار إلى همدان وضبط طرقها ، وحصن سورهان وجمع فيها الأقوات ، واستعد لمحاربة طاهر . 4 ( حبس يحيى بن علي للمنكسرين من جيش أبيه ) ) ) وقد كان يحيى بن علي بن عيسى لما قتل أبوه أقام بين الري وهمدان ،