يزيد بن معاوية فدعا إلى نفسه ، وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بالبلد . وكان عامل الأمين ، فلم يفلت منه إلا بعد اليأس . فوجه الأمين لحربه الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان فلم ينفذ إليه ، ولكنه وصل إلى الرقة فأقام بها .
4 ( أبو العميطر يضبط دمشق ) )
وما حولها حتى الساحل وعن صالح بن محمد بن صالح بن بيهس قال : ضبط أبو العميطر دمشق وانضمت إليه اليمانية من كل ناحية ، وبايعه أهل الغوطة والساحل وحمص وقنسرين ، واستقام له الأمر إلا أن قيساً لم تبايعه وهربوا من دمشق .
وجاء عن عبد الله بن طاهر أنه لما قدم دمشق قال لمحمد بن حنظلة : عندك من عظام أبي )
العميطر شيء قال : هو أقل عندنا من هذا . ولكن هرب إلينا وخلع نفسه فسترناه .
4 ( غلبة طاهر على كور الجبال ) )
وغلب طاهر بن الحسين على قزوين وطرد عنها عامل الأمين وغلب على سائر كور الجبال .
تاريخ الإسلام — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠