تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وقال سفيان لرجل : ما حاجتك قال : طلب الحديث ! قال : بشر أهلك بالإفلاس . ) قال أبو مسلم المستملي ، عنه : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه . وقال علي بن الجعد : سمعت ابن عيينة يقول : من زيد في عقله نقص من رزقه . وروى سعيد بن داوود ، عن ابن عيينة قال : من كانت معصيته في الشهة فأرج له ، ومن كانت معصيته في الكبر فأخش عليه . فإن آدم عصا مشتهياً فغفر له ، وإبليس عصا متكبراً فلعن . وقال ابن عيينة : الزهد : الصبر وارتقاب الموت . وقال : العلم إذا لم ينفعك ضرك . قال عثمان بن زائدة : قلت للثوري : ممن أسمع قال : عليك زائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة . وقال ابن المبارك : سئل الثوري ، عن ابن عيينة ، فقال : ذاك أحد الأحدين يقول : ليس له نظير . قال نعيم بن حماد : ما رأيت يحداً أجمع لمتفرق من ابن عيينة . وقال علي بن نصر الجهضمي : نا شعبة قال : رأيت ابن عيينة غلاماً معه ألواح طويلة عند عمرو بن دينار ، وفي أذنه قرط ، أو قال : شنف .
تاريخ الإسلام — صفحة 196 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري