تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وقال بهز بن أسد : ما رأيت مثل سفيان بن عيينة . فقيل له : ولا شعبة قال : ولا شعبة . وقال ابن معين : هو أثبت الناس في عمرو بن دينار . وقال ابن مهدي : عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث ما لم يكن عند سفيان الثوري . ) وقال علي بن حرب الطائي : سمعت أبي يقول : كنت أحب أن تكون لي جارية في غنج ابن عيينة إذا حدث . وقال رباح بن خالد ، كوفي ثقة ، إنه سأل ابن عيينة : يا أبا محمد ، أبو معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظ اليوم ، وكذلك وكيع . فقال : صدقهم ، فإني كنت قبل اليوم أحفظ مني اليوم . قال محمد بن المثنى : سمعت ابن عيينة يقول ذلك لرباح في سنة إحدى وتسعين ومائة . وقال حامد البلخي : سمعت ابن عيينة يقول : رأيت كأن أسناني سقطت ، فذكرت ذلك للزهري ، فقال : تموت أسنانك وتبقى أنت ، فمات أسناني وبقيت أنا . فجعل الله كل عدولي محدثاً . قال غياث بن جعفر : سمع ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى أسطوانة مسعر . فقلت : إني حدث . قال : إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار . وقال الرامهرمزي : نا موسى بن زكريا ، نا زياد بن عبيد الله بن خزاعي :