وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز .
وقال الترمذي : سمعت محمداً ، يعني البخاري ، يقول : ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد .
وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحداً فيه من آلة العلم ما في سفيان . وما رأيت أكف عن الفتيا منه . وما رأيت أحداً أحسن لتفسير الحديث منه .
وقال ابن وهب : لا أعلم أحداً أعلم بالتفسير من ابن عيينة .
وقال أحمد : ما رأيت أعلم بالسنن منه .
قال وكيع : كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش .
وقال ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من سفيان .
قال أحمد بن حنبل : دخل سفيان بن عيينة على معن بن زائدة باليمن ، ولم يكن سفيان تلطخ بشيء بعد من أمر السلطان ، فجعل يعظه .
وقال سفيان بن عيينة : حج بي أبي وعطاء حي .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ابن عيينة ثبتاً في الحديث ، وكان حديثه نحواً من سبعة آلاف ، ولم يكن له كتب .
تاريخ الإسلام — صفحة 193
مساهمون: الذهبي
ص١٩٣