تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وقال أبو قدامة السرخسي : سمعت ابن عيينة كثيراً ما يقول : * ذهب الزّمان فسدت غير مسوّد * ومن العناء تفرّدي بالسؤدد . * قال أبو حاتم : ابن عيينة إمام ثقة . وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة . وأثبت أصحاب ) الزهري : مالك ، وابن عيينة . وقال عبد الرزاق : ما رأيت بعد ابن جريج مثل ابن عيينة في حسن المنطق . ورى الكوسج ، عن ابن معين : ثقة . وقال يحيى بن سعيد القطان : اشهدوا أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة . فمن سمع منه في هذه السنة فسماعه لا شيء . قلت : أنا أستبعد صحة هذا القول . فإن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين بعيد قدوم الحجاج بقليل . فمن الذي أخبره باختلاط سفيان ومتى لحق يقول هذا القول فسفيان حجة مطلقاً بالإجماع من أرباب الصحاح . وقد حج سفيان سبعين حجة ، وكان يقول ليلة الموقف : اللهم لا تجعله آخر العهد منك . فلما كان عام موته لم يقل ذلك ، وقال : قد استحييت من الله تعالى .