تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
سمعت سفيان يقول : كان أبي صيرفياً بالكوفة ، فركبه الدين ، فحملنا إلى مكة ، فصرت إلى المسجد ، فإذا عمرو بن دينار ، فحدثني بثمانية أحاديث . فأمسكت له حماره حتى صلى وخرج ، فعرضت الأحاديث عليه . فقال : بارك الله فيك . وقال مجاهد بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئاً إلا حفظته قبل أن أكتبه . قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحداً أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة . رواها صالح ، عن أبيه . وقال ابن المبارك : سئل الثوري ، عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين ما أغربه . وقال ابن المديني : قال لي القطان : ما بقي من معلمي أحد غير سفيان بن عيينة . سفيان إمام منذ أربعين سنة . وقال ابن المديني : سمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة . وذكر حرملة بن يحيى أن ابن عيينة قال له وأراه خبز شعير : هذا طعامي منذ ستين سنة . الحميدي : سمعت سفيان يقول : لا تدخل هذه المحابر بيت رجل إلا أشقى أهله وولده .