ودخلت ، فقال يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل هذا فإنك إمام منظور إليك .
قوله : ألبس خفين ، يريد خفاً فوق خف .
قال عباس الدوري : نا يحيى قال : هذه رسالة مالك إلى الليث : نا عبد الله بن صالح فذكرها فيها : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم )
منك .
أحمد بن أخي ابن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك ، إلا أن أصحابه لم يقوموا به .
أبو زرعة ، سمع ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك .
وقال جماعة : سمعنا ابن وهب يقول : لولا مالك والليث لضللنا .
وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك قال عثمان الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديثه ، عن نافع قال : صالح ثقة .
وقال عباس ، عن يحيى : الليث أرفع عندي من ابن إسحاق .
وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : ما في المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث . ولا أحد .
رأيت لعمرو بن الحارث مناكير .
تاريخ الإسلام — صفحة 307
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٧