تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ودخلت ، فقال يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل هذا فإنك إمام منظور إليك . قوله : ألبس خفين ، يريد خفاً فوق خف . قال عباس الدوري : نا يحيى قال : هذه رسالة مالك إلى الليث : نا عبد الله بن صالح فذكرها فيها : وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك من أهل بلدك ، وحاجة من قبلك إليك ، واعتمادهم على ما جاءهم ) منك . أحمد بن أخي ابن وهب : سمعت الشافعي يقول : الليث أفقه من مالك ، إلا أن أصحابه لم يقوموا به . أبو زرعة ، سمع ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك . وقال جماعة : سمعنا ابن وهب يقول : لولا مالك والليث لضللنا . وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : الليث أتبع للأثر من مالك قال عثمان الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديثه ، عن نافع قال : صالح ثقة . وقال عباس ، عن يحيى : الليث أرفع عندي من ابن إسحاق . وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : ما في المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث . ولا أحد . رأيت لعمرو بن الحارث مناكير .