تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
النحل والسمن ، وفي الصيف سويق اللوز بالسكر . قال أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري : نا أبي : سمعت محمد بن معاوية يقول ، وما عليه ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألف . وقال سليمان : خرج علينا شعبة يوماً ، فقوموا حماره وسرجه ولجامه ثمانية عشر درهماً إلى عشرين . قال منصور بن عمار : كنا عند الليث ، فأتته امرأة معها قدح فقالت ، يا أبا الحارث إن زوجي يشتكي ، وقد وصف له العسل . فأمر لها بزق عسل كبير . رواها أبو صالح ، وزاد فقال : سألت على قدرها ، وأعطينا على قدرنا . أحمد بن عثمان النسائي ، نا قتيبة : سمعت شعيب بن الليث يقول : خرجت مع أبي حاجاً ، فقدم إلى المدينة فبعث إليه مالك بطبق رطب ، فجعل أبي على الطبق ألف دينار ورده إليه . وسألته امرأة نوبةً سكرجة عسل ، فأمر لها بزق . وكان أبي ليشتغل في السنة عشرين ألف دينار وأكثر ، فما يحول عليه الحول إلا عليه خمسة آلاف ) دينار دين . أبو داوود قال : قال قتيبة : كان الليث يشتغل عشرين ألف دينار في العام ، ما وجبت عليه زكاة قط . وأعطى ابن لهيعة ومالكاً ومنصور بن عمار ، لكل واحد ألف دينار . وعن أبي صالح قال : كنا على باب مالك ، فامتنع عن الحديث ،