إياس ، وأحمد بن يونس ، وولده شعيب بن الليث ، )
ويحيى بن بكير ، ويحيى بن يحيى الليثي المغربي ، ويحيى ين يحيى التميمي الخراساني ، وأبو الجهم العلاء الباهلي ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح ، ويزيد بن موهب الرملي ، وكامل بن طلحة ، وعيسى بن حماد ، وخلق سواهم .
وكان كبير الديار المصرية ورئيسها ومحتشمها وعالمها ، وأمير من بها في عصره . بحيث أن القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته .
وكان الشافعي يتأسف على فوات لقيه .
روى جماعة ، عن الليث ، عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً : من كذب علي متعمداً . . الحديث .
أخرجه الترمذي ، وقال : صحيح غريب .
قال ابن عساكر في ترجمة الليث : قال أبو مسهر : قدم علينا الليث فكان يجالس سعيد بن عبد العزيز ، فأتاه أصحابنا فعرضوا عليه ، فلم أر أخذها عرضاً حتى قدمت إلى مالك .
قال ابن بكير : وحدثني شعيب بن الليث عنه قال : كان يقول لنا بعض أهلي ولدت في شعبان سنة اثنتين وتسعين ، والذي أوقنه سنة أربع .
تاريخ الإسلام — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤