اللعان
646 - [ مسألة ] :
الأمة تصير فراشاً بالوطء ، فما تأتي به من الأولاد يلحق به .
وقال أبو حنيفة : لا يلحق به إلا باعترافه .
( خ م ) الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ' اختصم عبد بن زمعة
وسعد بن أبي وقاص عند النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في ابن أمة زمعة ، فقال : يا رسول الله ، أخي
وابن أمة أبي ، ولد على فراشه . وقال سعد : أوصاني أخي : إذا قدمت مكة فانظر
ابن أمة زمعة فاقبضه ؛ فإنه ابني ، فرأى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] شبها بيناً بعتبة بن أبي وقاص ،
فقال : هو لك يا عبد ؛ الولد للفراش ، واحتجبي منه يا سودة ' .
647 - [ مسألة ] :
موجب قذف الزوج الحد ، ويسقط باللعان .
وقال أبو حنيفة : موجبه اللعان ، ولا يحد إلا إن كذب نفسه .
( خ ) هشام بن حسان ، ثنا عكرمة ، عن ابن عباس ' أن هلال بن أمية
قذف امرأته عند النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بشريك بن سحماء ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : البينة ، أو حد
في ظهرك . قال : يا رسول الله ، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلاً ، ينطلق يلتمس
البينة ؟ ! فجعل النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يقول : البينة ، وإلا حد في ظهرك . قال : والذي
بعثك بالحق إني لصادق ، ولينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد ، فنزل جبريلُ ،
فنزل عليه : * ( والذين يرمون أزواجهم ) * حتى بلغ : * ( إنْ [ ق 150 - ب ] / كانَ منَ
الصَّادقينَ ) * .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 215
مساهمون: الذهبي
ص٢١٥