سندُهُ جيدٌ ، رواهُ أحمدُ .
ولهم : فليحٌ ، عن عثمانَ بن عبد الرحمن التيمي ، عن أنسٍ ' أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
كان يصلي الجمعةَ حينَ تميل الشمسُ ' .
صححهُ ( ت ) .
جعفرُ بن محمدٍ ، عن أبيهِ ' أنه سألَ جابراً : مَتَى كانَ رسولُ اللهِ [ صلى الله عليه وسلم ] يصلي
الجُمعةَ ؟ قالَ : كان يصلي ، ثم نذهبُ إلى جمالِنا فنريحُها حينَ تزولُ الشمسُ '
( م ) .
ابن عيينةَ ، عن عمرو بن يوسف بن ماهك قال : ' قدَم معاذُ بنُ جبلٍ على
أهل مكة وهم يصلون الجمعةَ ، والفيء في الحجر فقال : لا تصلوا حتى تفيء الكعبة
من وجهِها ' .
رواهُ الشافعي في مسندهِ عنه .
224 - مسألة :
إذا وقعَ العيدُ يومَ الجُمعةِ ، أجزَأ عَن حضُورِ الجُمعةِ ، خلافاً للأكثَرِ .
لنا : إسرائيلُ ، عن عثمانَ بن المغيرةِ ، عن إياس بن أبي رملةَ قال : ' شهدتُ
معاويةَ سأل زيدَ بنَ أرقمَ : شهدتَ معَ رسولِ اللهِ [ صلى الله عليه وسلم ] عيدَين اجتمعَا ؟ [ ق 65 - أ ] / قالَ : نَعَم ،
صلى العِيدَ أولَ النهارِ ، ثم رخصَ في الجُمعةِ ، ثم قالَ : مَن شاءَ أن يجمعْ فليجمع ' .
قلتُ : رواهُ ( د س ق ) .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 279
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٩