قال الشافعي :
تميم رجل مجهول والمجهول لو لم يعارضه أحد عندنا وعنده لا تكون روايته
حجة .
وسعيد بن المسيب يروي عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ما وصفنا وسعيد سعيد .
وقد زعمنا أن الحديثين إذا اختلفا فالحجة في أصح الحديثين ولا أعلم عالماً
يشكل عليه أن حديثنا أصح وأن سعيداً من أصح الناس مرسلاً .
وهو بالسنن في القرعة أشبه .
قال أحمد :
تميم بن طرفة : الطائي كوفي يروي عن عدي بن حاتم وجابر بن سمرة وهو من
متأخري تابعي أهل الكوفة .
ومتى يدرك درجة سعيد بن المسيب في التقدم والسن والعلم وإدراك المتقدمين
من الصحابة في دار الهجرة والسُنة .
وقد روى محمد بن جابر عن سماك في هذه القصة اختصما في بعير كل واحد
منهما أخذ برأسه .
فالحديث في شيء كان بأيديهما . والله أعلم .
وفي كتاب البخاري عن إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن
منبه عن أبي هريرة :
أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عرض على قوم اليمين فأسرعوا فأمر أن يسهم بينهم في اليمين
أيهم يحلف .
5989 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم حدثنا
أحمد بن سلمة حدثنا عبد الرحمن بن بشر أخبرنا عبد الرزاق فذكره .
ورواه أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق وقال عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وقال :
معرفة السنن والآثار — صفحة 464
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٦٤