داود قال حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله وهو ابن عبد الله بن عتبة قال :
أرسل مروان إلى فاطمة فسألها فأخبرته أنها كانت عند ابن حفص وكان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أمّر علي بن أبي طالب على بعض اليمن فخرج معه زوجها فبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها وأمر عياش بن أبي ربيعة والحارث بن هشام أن ينفقا عليها فقالا : والله ما لها نفقة إلا أن تكون حاملأ فأتيت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال :
( ( لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملاً ) ) .
واستأذنته في الانتقال فأذن لها .
فقالت : أين أنتقل يا رسول الله ؟ قال :
( ( عند ابن أم مكتوم ) ) .
وكان أعمى تضع ثيابها عنده فلا يبصرها فلم تزل هنالك حتى قضت عدتها فأنكحها النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أسامة .
فرجع قبيصة - يعني إلى مروان - فأخبره ذلك .
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث عبد الرزاق .
4762 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أنه سمعه يقول : نفقة المطلقة ما لم تحرم فإذا حرمت فمتاع بالمعروف .
4763 - وبهذا الإسناد قال أخبرنا الشافعي أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال قال عطاء :
ليست المبتوتة / الحبلى منه في شيء إلا أنه ينفق عليها من أجل الحبل فإذا
معرفة السنن والآثار — صفحة 115
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١١٥