تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
روايته ونسبتموه إلى الغلط . فأنتم محجوجون إن كان ممن تثبت أحاديثه بأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها في نحو من ثلاثين حكم عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] خالفتم أكثرها . فأنتم غير منصفين إن احتججتم بروايته وهو ممن لا نثبت روايته ثم احتججتم منها بما [ لو ] كان ثابتاً عنه وهو ممن يثبت حديثه لم نثبت لأنه منقطع بينه وبين عبد الله بن عمرو . وذكره في كتاب القديم فقال : / قيل له لما تركت ظاهر القرآن . قال : بالدلالة على أن هذا على خاص . قلنا : وما الدلالة ؟ فذكر عن رجل مجهول ورجل معروف بالغلط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال : أربع لا لعان بينهم فذكر الأمة والعبد والمشرك والمشركة . فقيل له : ألسنا لا نختلف نحن ولا أنت في أن المجهول والغلط لا يحتج بحديثهما ؟ قال : بلى . قيل : فكيف احتججت عن عمرو بروايتهما ؟ قال : هو عندي معروف . قيل : رأينا بعض أهل العلم من أهل ناحيتك يقول فيه ما قلنا . قال الشافعي : وقيل له : قد روى ابن جريج وأسامة بن زيد وغير واحد من أهل الثقة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وعن عمرو عن غير أبيه أحكاماً فيها