* ( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) *
قال : فزعم بعض أهل العلم بالقرآن أنها أنزلت في مهاجرة من أهل مكة
فسماها بعضهم ابنة عقبة بن أبي معيط وأهل مكة أهل أوثان .
وأن قول الله :
* ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) *
نزلت في مهاجر من أهل مكة مؤمناً .
وإنما نزلت في الهُدنة .
قال أحمد :
قد روينا هذا في حديث الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة في
قصة الهُدنة وسماها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط .
وسمي المهاجر من أهل مكة عمر بن الخطاب كانت له امرأتان بمكة فطلقهما
يومئد - يعني حين نزلت هذه الآية - فتزوج إحداهما معاوية والأخرى صفوان بن
أمية .
قال الشافعي في رواية أبي سعيد :
وقال الله :
* ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) * الآية
قال وقد قيل في هذه الآية أنها نزلت في جماعة مشركي العرب الذين هم أهل
أوثان فحرم نكاح نسائهم كما حرم أن ينكح رجالهم المؤمنات .
معرفة السنن والآثار — صفحة 301
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٠١