قال : فكتب :
هم طائفة من أهل الكتاب ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب .
واشترط لكي تضرب عليهم الجزية أن يكونوا من بني إسرائيل ولا يخالفون
اليهود والنصارى في أصل الدينونة وإن خالفوهم في فرع من دينهم .
قال الشافعي في كتاب النكاح :
والأمر في السامرة بين وفيهم ورد ( . . . ) الصابئون .
فقد روي عن جابر بن زيد أنه جعلهم من أهل الكتاب الذين تحل نساؤهم
وتؤكل ذبائحهم .
قال ابن المنذر :
( . . . ) ابن عباس أنه قال :
هو قوم بين المجوس واليهود ولا يحل ( . . . ) .
ولا أكل ذبائحهم .
قال ابن المنذر :
والكتاب يدل ( . . . ) يهود ولا نصارى لأن الله فصل بينهم بواو .
وروي عن ( . . . ) كره ذبائحهم ونكاح نسائهم وقال : هم قوم يعبدون
الملائكة .
قال الشافعي في كتاب الجزية :
فمن كان من بني إسرائيل يدين دين اليهود والنصارى نكح نساءه وأكلت
ذبيحته .
ومن دان دين بني إسرائيل من غيرهم من العرب أو العجم لم تنكح نساؤه ولم
تؤكل ذبيحته .
4173 - أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا
معرفة السنن والآثار — صفحة 304
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٠٤