تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
الأم مبهمة . وفي رواية أبهموا ما أبهم الله . قال أبو منصور الأزهري رحمه الله : رأيت كثيراً من أهل العلم يذهبون بهذا إلى إبهام الأم واستبهامه وهو إشكاله وهو غلط . فقوله : * ( حرمت عليكم أمهاتكم ) * إلى قوله : * ( وبنات الأخ ) * فهذا كله يسمى التحريم المبهم لأنه لا يحل بوجه من الوجوه كالبهيم من ألوان الخيل الذي لا شية فيه تخالف معظم لونه . ولما سئل ابن عباس عن قوله : * ( وأمهات نسائكم ) * ولم يبين الله الدخول بهن ؟ أجاب فقال : هذا من مبهم التحريم الذي لا وجه فيه غير التحريم . وأما قوله : * ( وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ) * فالربائب ها هنا ليس من المبهمة لأن لهن وجهين أحللن في إحداهما وحرمن في الآخر . 4152 - أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال قال الشافعي : قال الله عز وجل : * ( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ) * فأي امرأة نكحها رجل حرمت على أبيه دخل بها الابن أو لم يدخل بها .