شمخ فرأى بعد أمها فأعجبته فذهب إلى ابن مسعود فقال :
إنني تزوجت امرأة ولم أدخل بها ثم أعجبتني أمها فأطلق المرأة وأتزوج أمها ؟
قال : نعم . فطلقها وتزوج أمها .
فأتى عبد الله المدينة فسأل أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقالوا : لا يصلح . ثم قدم فأتى
بني شمخ فقال أين الرجل [ الذي تزوج أم المرأة التي كانت تحته ] .
قالوا : ها هنا .
قال : فليفارقها .
قالوا : وقد نثرت له بطنها ؟
قال : فليفارقها فإنه حرام من الله .
وبمعناه رواه إسرائيل عن أبي إسحاق .
ورواه الحجاج عن أبي إسحاق وسمي فيه عمر بن الخطاب وكذلك سماه أبو
فرق الهمداني عن أبي إسحاق في بعض الروايات عنه .
وروينا عن ابن عباس وعمران بن حصين وجابر بن عبد الله مثل هذا .
وروي فيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .
قال أحمد :
وقد مضى في حديث أم حبيبة أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال :
' فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن ' .
ولم يقل اللاتي في حجرك .
وفي ذلك دلالة على تسوية التحريم بين بناتهن اللاتي في حجره واللاتي في
غير حجره . والله أعلم .
وروينا عن ابن عباس أنه قال :
معرفة السنن والآثار — صفحة 285
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٨٥