ورواه قتادة عن خلاس أن علياً كان يضمن الأخير .
إلا أن أهل العلم بالحديث يضعون أحاديث خلاس عن علي ويقولون هو من كتاب .
ورواه جابر الجعفي - وهو ضعيف - عن الشعبي عن علي . وإذا ضمت هذه المراسيل بعضها إلى بعض أحدث قوة .
قال الشافعي :
ويروى عن عمر تضمين بعض الصناع من وجه أضعف من هذا .
ولم نعلم واحداً منهما يثبت . قال : وقد روي عن علي من وجه آخر أنه كان لا يضمن أحداً من الأجراء .
من وجه لا يثبت مثله .
وثابت عن عطاء بن أبي رباح أنه قال :
لا ضمان على صانع ولا على أجير .
3723 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو الوليد الفقيه قال حدثنا إبراهيم بن محمود قال حدثني أبو سليمان - يعني داود الأصبهاني - قال حدثني الحارث ابن سريح النفال .
قال أراد الشافعي / الخروج إلى مكة فأسلم إلى قصار ثياباً بغدادية مرتفعة فوقع الحريق فاحترق دكان القصار والثياب فجاء القصار ومعه قوم يتحمل بهم على الشافعي في تأخيره ليدفع إليه قيمة الثياب .
فقال له الشافعي :
قد اختلف العلماء في تضمين القصار ولم أتبين أن الضمان يجب فلست أضمنك شيئاً .
3724 - أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال الشافعي
معرفة السنن والآثار — صفحة 510
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥١٠