تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قاله ابن زيد ، أو كنت أيها الكافر في غفلة من عواقب كفرك * ( غطاءك ) * كان في بطن أمه فولد ، أو في القبر فنشر ' ع ' ، أو وقت العرض في القيامة * ( فبصرك ) * بصيرتك سريعة ، أو صحيحة لسرعة مور الحديد وصحة قطعه ، أو بصر عينك حديد شديد ، أو بصير ' ع ' ، ومدرَكه معاينة الآخرة ، أو لسان الميزان ، أو ما يصير إليه من ثواب وعقاب ' ع ' ، أو ما أمر من طاعة وحذر من معصية وهو معنى قول ابن زيد ، أو العمل الذي كان يعمله في الدنيا . * ( وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ( 23 ) ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيدٍ ( 24 ) مناعٍ للخيرِ معتدٍ مريب ( 25 ) الذين جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد ( 26 ) قال قرينهُ ربنا ما أطغيتُهُ ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ ( 27 ) قال لا تختصموا لديَّ وقد قدمتُ إليكم بالوعيد ( 28 ) ما يبدل القول لدي وما أنا بظلامٍ للعبيد ( 29 ) ) * 23 - * ( قرينه ) * الملك الشهيد عليه ، أو الذي قيض له من الشياطين ، أو الإنس قاله ابن زيد * ( ما لدي عتيد ) * هذا الذي وكلت به قد أحضرته ، أو هذا الذي كان يحبني وأحبه قد حضر قاله ابن زيد . 24 - * ( القيا ) * يؤمر بإلقاء كل كافر ملكان ، أو ملك ويؤمر / بلفظ الاثنين قال : * فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر * وإن تَدَعاني أحمِ عِرضاً ممنعاً *