تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
4 - * ( ما تنقص الأرض ) * من يموت منهم ، أو ما تأكله من لحومهم وتبليه من عظامهم * ( كتاب ) * اللوح المحفوظ * ( حفيظ ) * لأعمالهم ، أو لما تأكله الأرض من لحومهم وأبدانهم . 5 - * ( بالحق ) * القرآن اتفاقاً * ( مريج ) * مختلط ، أو مختلف ، أو ملتبس ، أو فاسد . * ( أفلم ينظرون إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ( 6 ) والأرض مددناها وألقينا فيها رواسيَ وأنبتنا فيها من كل زوجٍ بهيجٍ ( 7 ) تبصرةً وذكرى لكل عبدٍ منيب ( 8 ) ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتا به جناتٍ وحب الحصيد ( 9 ) والنخل باسقياتٍ لها طلع نضيد ( 10 ) رزقاً للعباد وأحيينا به بلدةً ميتاً كذلك الخروج ( 11 ) ) * 6 - * ( فروج ) * شقوق ، أو فتوق إلا أن الملك تفتح له أبوابها . 7 - * ( مددناها ) * بسطناها * ( رواسي ) * جبالاً ثوابت واحدها راسية * ( بهيج ) * حسن ، أو من أبهجني الأمر أي سرني لأن السرور يحدث حُسْن الوجه قال الشعبي : الناس نبات الأرض من دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم . 8 - * ( تبصرة ) * دلالة ، أو بصيرة للإنسان ، أو نعماً بصر الله - تعالى - بها عباده * ( منيب ) * مخلص ، أو تائب ، أو راجع متذكر . 9 - * ( مباركا ) * لإحيائه النبات والحيوان * ( جنات ) * البساتين عند الجمهور ، أو الشجر * ( وحب الحصيد ) * البُر والشعير وكل ما يحصد من الحبوب إذا تكامل واستحصد سمي حصيداً . 10 - * ( باسقات ) * طوالاً ' ع ' ، أو أثقلها حملها * ( نضيد ) * منضود أي متراكم ' ع ' ، أو منظوم ، أو قائم معتدل . 11 - * ( رزقا للعباد ) * ماء المطر ونبات الأرض * ( كذلك الخروج ) * إذا كانت النشأة الأولى مقدورة من غير أصل فالثانية أولى بذلك لأن لها أصلاً ، أو