تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
32 - * ( الجواري ) * السفن * ( كالأعلام ) * كالجبال . 33 - * ( صبار ) * على البلوى * ( شكور ) * على النعماء . 34 - * ( يوبقهن ) * يغرقهن * ( ويعف عن كثير ) * من أهلهن فلا يغرقهم معها . 35 - * ( محيص ) * مهرب ، أو ملجأ فلان يحيص عن الحق أي يميل عنه . * ( فما أوتيتم من شيء فمتاعُ الحياة الدنيا وما عند الله خيرٌ وأبقى للذينَ ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون ( 36 ) والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحشَ وإذا ما غضبوا هم يغفرون ( 37 ) والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم يُنفقون ( 38 ) والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ( 39 ) ) * 38 - * ( الذين استجابوا ) * الأنصار استجابوا بالإيمان لما أنفذ إليهم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] اثني عشر نقيباً منهم قبل الهجرة * ( وأقاموا الصلاة ) * بالمحافظة على مواقيتها وبإتمامها بشروطها * ( وأمرهم شورى ) * كانوا قبل قدوم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يتشاورون فيما عزموا عليه ، أو عبر عن اتفاقهم بالمشاورة ، أو تشاوروا لما جاءهم النقباء فاجتمع رأيهم في دار أبي أيوب على نصرة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والإيمان به ، أو تشاورهم فيما يعرض لهم * ( ينفقون ) * بالزكاة . 39 - * ( أصابهم البغي ) * بغي المشركين عليهم في الدين انتصروا منهم بالسيف أو إذا بغى عليهم باغٍ كُرِه أن يُستذلوا لئلا يجترئ عليهم الفساق وإذا قدروا عفوا وإذا بغي عليهم تناصروا عليه وأزالوه . * ( وجزؤا سيئةٍ سيئةٌ مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ( 40 ) ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ( 41 ) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 144 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي