تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ولا يعطي على الدنيا إلا الدنيا ، أو من عمل للآخرة أعطي بالحسنة عشر أمثالها ومن عمل للدنيا لم يزد على ما عمل لها * ( من نصيب ) * في الجنة شبه العامل بالزارع لاشتراكهما في طلب النفع . * ( ذلك الذي يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصالحات قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القُربى ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حسناً إن الله غفور شكور ( 23 ) أم يقولون افترى على الله كذباً فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحقَّ بكلماته إنه عليم بذات الصدور ( 24 ) ) * 23 - * ( إلا المودة في القربى ) * تودُّوني في نفسي لقرابتي منكم لأنه لم يكن بطن من قريش إلا بينه وبين الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قرابة ' ع ' أو إلا أن تودوا قرابتي ، أو إلا أن تودوني فتؤازروني كما تودون ذوي قرابتكم ، أو إلا أن تتوددوا إلى الله - تعالى - وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ' ح ' ، أو إلا أن تودوا قرابتكم وتصلوا أرحامكم * ( غفور ) * للذنوب * ( شكور ) * للحسنات ، أو غفور : لذنوب [ آل ] الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] شكور : لحسناتهم . 24 - * ( يختم على قلبك ) * ينسيك ما أتاك من القرآن ، أو يربط على قلبك فلا يصل إليك الأذى بقولهم * ( افترى على الله كذبا ) * ، أو لو حدثت نفسك بأن تفتري على الله كذباً لطبع على قلبك . * ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون ( 25 ) ويستجيب الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد ( 26 ) ولو