الذكور ( 49 ) أو يزوجهم ذكراناً وإناثاُ ويجعلُ من يشاءُ عقيماً إنه عليمٌ قديرٌ ( 50 )
49 - * ( يهب لمن يشاء إناثا ) * محضة ولمن يشاء الذكور متمحضة ولشرف
الذكور أدخل عليهم أداة التعريف .
50 - * ( أو يزوجهم ) * بأن تلد غلاماً ثم جارية ، أو تلدهما معا والتزويج هنا
الجمع زوجت الإبل جمعت بين صغارها وكبارها * ( عقيما ) * عقم فرجه عن
الولادة ، والعقم : المنع ، أو الآية خاصة بالأنبياء [ 173 / أ ] / محض للوط البنات ولإبراهيم
الذكور وزوجهم لإسماعيل وإسحاق وجعل يحيى وعيسى عقيمين .
* ( وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من ورآئ حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي
بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم ( 51 ) وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت
تدري ما الكتاب ولا الإيمانَ ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي
إلى صراطٍ مستقيم ( 52 ) صراطِ الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله
تصير الأمورُ ( 53 ) ) *
51 - * ( إلا وحيا ) * بالنفث في قلبه والإلهام ، أو رؤيا المنام . * ( من وراء حجاب ) * كما كلم موسى * ( رسولا ) * جبريل - عليه السلام - * ( فيوحي ) * هذا
الوحي خطاب من الرسل إلى الأنبياء يسمعونه نطقاً ويرونهم عياناً ، أو نزل
جبريل - عليه السلام - على كل نبي فلم يره منهم إلا محمد وإبراهيم وموسى
وعيسى وزكريا - عليهم الصلاة والسلام - وأما غيرهم فكان وحيا وإلهاماً في
المنام نزلت لما قال اليهود للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبياً
صادقاً كما كلمه موسى ونظر إليه .
52 - * ( روحا ) * رحمة ، أو نبوة ، أو قرآناً * ( ما كنت تدري ما الكتاب ) *
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 147
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٤٧