را در بعضى مىسرشتم : « مِن غير تصديق بكلّها و لاعزيمة قلبٍ على جُلّها ، بل احطتُ بما لديهم خبراً و كتبتُ فى ذلك على التَّمرين زُبُراً فلم أجد فى شىء من إشاراتهم شفاءَ علّتي و . . . ففررت إلي اللَّه من ذلك و عُذْتُ باللَّه مِنْ أَنْ يوفّقنى هنالك . . . ثمّ انبتُ إلى اللَّه فهداني اللَّه ببركة متابعة الشّرع المبين إلى التّعمّق في أسرار القرآن و أحاديث آل سيّد المرسلين صلوات اللَّه عليهم و فَهَمني اللَّه منها حوصلتي و درجتي من الإيمان فحصل لي بعض الاطمينان و سلب اللَّه منّي وساوس الشّيطان و للَّهالحمد على ما هداني و له الشكر على ما أولاني . . . . » از اين رساله ، نسخهها و چاپهاى فراوانى صورت پذيرفته . « 1 »
نكتهء ( 7 ) مربوط به كلمهء چهل و ششم :
به نظر مىرسد كه اين جمله را نخستين بار شيخالرئيس بو على سينا رحمه الله در كتاب شريف الاشارات و التنبيهات ، نمط نهم ، فصل بيست و هفتم بهكار برده است . « 2 » پس از وى ابو حامد « 3 » و بعد از وى محىالدّين بن عربى در الفتوحات المكّيه « 4 » و از آن پس در آثار عارفان فراوان به لفظ يا مضمون وارد گشت . « 5 » مرحوم شهيد مطهرى در پاورقىهاى اصول فلسفه در مقام تبيين عبارتى از نمط دهم اشارات تحت عنوان « خاتمة و وصيّة » فرموده است : بوعلى اوّلًا تعمّق در مسائل الهى را شأن افراد بسيار برجسته و معدود و به اصطلاح يگانههاى هر عصر مىداند و با اشاره به حديث نبوى « كلّ ميسّرٍ لما خُلِقَ له » « 6 » مدّعى مىشود كه هر كسى را بهر كارى ساختند ، ثانياً شرط در متعلّم حكمت الهى را هوش سرشار ، جرئت و شهامت ، صفاى نفس ، حُسن طبيعت ، استقامت سليقه و تسليم در برابر حقيقتمىداند ، ثالثاً
هامش
( 1 ) - ر . ك : فهرستهاى خودنوشت ، ص 144 - 145 .
( 2 ) - ر . ك : ج 3 ، ص 394 .
( 3 ) - غزالى در إحياء العلوم ر . ك : اتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين ، ج 9 ، ص 116 .
( 4 ) - ر . ك : ط 4 جلدى ، ج 4 ، ص 407 .
( 5 ) - ر . ك : تمهيد القواعد ، ص 261 و « المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 139 و ج 7 ، ص 204 » و . . .
( 6 ) - بحارالانوار ، ج 4 ، ص 282 و ج 67 ، ص 144 .