انتهره النبي - عليه الصلاة والسلام - فقال له أبو جهل : أتنهرني يا محمد ، وما بها أكثر ناديا مني ؛ أعمر مجلسا وأكثر قوما ، فأنزل الله تعالى : * ( فليدع نادية ) أي قومه الذي يتعزز بهم ، وهم أهل مجلسه .
وقوله : * ( سندع الزبانية ) هم الملائكة الذين قال الله تعالى في وصفهم : * ( عليها ملائكة غلاظ شداد ) وقيل : هم أعوان ملك الموت .
( وواحد الزبانية زبنية في قول الكسائي زباني ، وعن بعضهم : زبان ) .
وقوله : * ( كلا لا تطعه واسجد واقترب ) أي : واسجد لله واقترب منه بالطاعة ، وقيل : واسجد يا محمد واقترب يا أبا جهل ، لترى عقوبة الله وهو قول غريب .
تفسير السمعاني — صفحة 259
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢٥٩