* ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ( 7 ) فسوف يحاسب حسابا يسيرا ( 8 ) ) .
وقوله تعالى : * ( فملاقيه ) قال قتادة : أي : فملاق عملك من خير وشر .
ويقال : ملاق ربك .
وقوله : * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) .
أي هينا ، وقيل في اليسير : هو أن يقبل الحسنات ، ويتجاوز عن السيئات .
وقد ثبت برواية أبي مليكة عن عائشة أن النبي قال : ' من نوقش في الحساب هلك ، قلت : يا رسول الله ، فإن الله عز وجل يقول : * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) قال : ذلك العرض ' قال رضي الله عنه أخبرنا بهذا الحديث أبو الحسين ابن النقور ، أخبرنا أبو طاهر ( بن ) المخلص ، أخبرنا أبو محمد يحيى بن صاعد ، أخبرنا الحسن بن الحسين المروزي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة الخبر .
وأورد أبو عيسى برواية ( ابن عمر ) أن النبي قال : ' من حوسب عذب ' ، وهو بإسناد غريب .
وفي رواية ثالثة عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي رآها ، وقد رفعت يديها وهي تقول : اللهم حاسبني حسابا يسيرا .
فقال : ' يا عائشة ، أتدرين
تفسير السمعاني — صفحة 188
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص١٨٨