* سعدت به أولاده ونساؤه
* وصحابه وزكت به أصهاره
*
* وسمت به غلمانه وإماؤه
* وجواده وبعيره وحماره
*
* وحوى الفخار سريره وفراشه
* وخيامه وقبابه وجداره
*
* وتضوعت اردان بردته به
* طيبا وطاب رداؤه وإزاره
*
* شهد الكتاب الموسوي بفضله
* وتحققته وأيقنت أخباره
*
* هو شاهد متوكل ومبشر
* هو منذر متيقن إنذاره
*
* أضحى لأميين حرزا مانعا
* وضعت به عن وقته آصاره
*
* بالشام دولته ومكة ربة ال
* حرمات مولده وطيبة داره
*
* عجبا لذي لب رآه وكيف لم
* ينبت عنه لوقته زناره
*
* يا من جلا قتر الضلال ومن إذا
* ما أمه العافي انجلى إقتاره
*
* يا من تساوى في المكارم والندى
* كلتا يديه يمينه ويساره
*
* أنت الملئ بكشف ضر مخلف
* ذي عسرة بندى يديك يساره
*
* جعل الثناء على علاك شعاره
* فحلت به وتعطرت أشعاره
*
* يرجو النجاة بفضل جاهك في غد
* في موقف يخشى التوى أبراره
*
وقال يمدح النبي
أيضا
* بين العقيق وبين سلع مربع
* للقلب فيه وللنواظر مرتع
*
* عطر الثرى أرج كأن لطيمة
* من مسك دارين به تتضوع
*
* بدر السعادة كامل بسمائه
* وببرجه شمس الحقائق تطلع
*
* حلو الجنى عذب الموارد عنده
* من كل شرب معنوي منبع
*
* يا منزلا فيه لأرباب الهوى
* مرأى يروق من الجمال ومسمع
*
* ما بال وردك ماؤه يشفى الصدى
* وانا المحب وغلتي لا تنقع
*
* لي فيك عهد هوى قديم ليس لل
* عذال في الإقلاع عنه مطمع
*
* لك أن تزيد على المدى يا جنتي
* عزا ولى أني أذل وأخضع
*
* لولا أذكارك لم يهز معاطفي
* برق على شعب الأبارق يلمع
*
* ولما أرقت وهاج شوقي في الضحى
* ورقاء في فنن الأراكة تسجع
*
* وكذاك لولا سر قصدك لم أكن
* ألتاع إن ذكر الغوير ولعلع
*
* ويعرض الحادي بجرعاء الحمى
* والسفح من وادي الأراك فأجزع
*
فوات الوفيات — صفحة 622
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٢٢