وقال أيضا
* يوم أراك به فلست أصومه
* فالعيد عندي ثابت تحريمه
*
* ودجى أماط لنا ثياب ظلامه
* بصباح وصل منك كيف أقومه
*
* ودجى أماط لنا ثياب ظلامه
* بصباح وصل منك كيف أقومه
*
* لكن أرى فضلا على معينا
* نظري إليك مع الزمان أديمه
*
* حتى أروى من جمالك غلتي
* وتزول أثقال الهوى وهمومه
*
* فبنور وجهك ينجلي عني صدا
* قلبي ويحيا باللقاء رميمه
*
* من لي بوصلك إن وصلك جنتي
* ودوام هجرك للفؤاد جحيمة
*
* عالجت فيك من الغرام أمره
* وصبرت حتى قيل ليس يرومه
*
* وكتمت حتى غال حبك مهجتي
* واشتد شيئا في الهوى مكتومه
*
* وسترت حتى نم دمعي بالهوى
* وأبر دمع العاشقين نمومه
*
* فاعطف على قلب ملكت زمامه
* أنت الشقاء له وأنت نعيمه
*
* لولاك لم يطل العقيق تلفتي
* ولما شجاني بالغوير نسيمه
*
* ولرب خل قال لي وبدا له
* ما ليس يجهل في الهوى معلومه
*
* ما لي أراك إلى الأبارق طامحا
* أبدا سنا برق فأنت تشيمه
*
* وأرى شمائلك اعتراها نشوة
* أسباك من نفس العرار شميمه
*
* فأجبته إني لصب شيق
* بخفى وجد والغرام غريمه
*
* وله قديم لا دواء لدائه
* وأرى الهوى يعيى الرجال قديمه
*
* ومبكر يطوى جلابيب الفلا
* عجلا غدا لا يستقر رسيمه
*
* يهوى به في كل خرق مهمة
* فكأنه في جانبيه ظليمه
*
* يمسى ومعتل النسيم مدامه
* والنجم في أفق السماء نديمه
*
* ناديته إن رمت نورا مشرقا
* تهديك إن حار الدليل نجومه
*
* ومقيل أمن واسعا رحبا فلذ
* بجناب من نفت الضلال علومه
*
* ماحى الضلال الشاهد المتوكل الض
* حاك أسنا من تغث كلومه
*
* كنز الفضائل منزل التقوى الذي
* هو في المعاد إمامه وزعيمه
*
* جمعت له غرر النهى وتجددت
* بهداه للدين الحنيف رسومه
*
* وثوى بتربة أرضه لما ثوى
* فيها الفخار خصوصه وعمومه
*
* باب الهدى حصن النجاة محمد
* طابت مناسبه وطاب أديمه
*
فوات الوفيات — صفحة 625
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٢٥