* أوجبت غسلا على عيني بأدمعها
* فكيف وهي التي لم تبلغ الحلما
*
وقال
* ومهفهف عني يميل ولم يمل
* يوما إلى فقلت من ألم الجوى
*
* لم لا تميل إلى يا غصن النقا
* فأجاب كيف وأنت من جهة الهوى
*
وقال
* أقول وكفي في خصرها
* يدور وقد كاد يخفى علي
*
* أخذت عليك عهود الهوى
* وما في يدي منك يا خصر شي
*
( ( 380 - السراج المحار ) )
عمر بن مسعود الأديب سراج الدين المحار الحلبي الكناني صاحب الموشحات والأزجال الرائقة
توفي بدمشق في سنة إحدى عشرة وسبعمائة فمن شعره
* رأيته في المنام معتنقي
* يا ليت ما في المنام لو كانا
*
* ثم انثنى معرضا فواعجبي
* يهجرني نائما ويقظانا
*
وقال في مليح نجار بالمعرة
* قالوا المعرة قد غدت من فضلها
* يسعى إلى أبوابها وتزار
*
* وجبت زيارتها علينا عندما
* شغف القلوب حبيبها النجار
*
وقال في أحدب
* وأحدب أنكروا عليه وقد
* سُمَّى حساماً وغير منكور
*
* ما لقبوه الحسام عن سفه
* لو لم يروا قده القلاجوري
*
وقال
* بعثت نحوي المشط يا مالكي
* فكدت أن تسلبني روحي
*
* وكيف لا تسلب روحي وقد
* بعثت منشورا لتسريحي
*
وقال
* أرى لابن سعد لحية قد تكاملت
* على وجهه واستقبلت غير مقبل
*
فوات الوفيات — صفحة 187
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٨٧