وقال
* رب سامح أبا الحسين وسامح
* ني فشأني وشأنه الإسلام
*
* فذنوب الوراق كل جريح
* وذنوب الجزار كل عظام
*
وقال
* واخجلني وصحائفي قد سودت
* وصحائف الأبرار في إشراق
*
* وفضيحتي لمعنف لي قائل
* أكذا تكون صحائف الوراق
*
وقال
* وباخل يشنأ الأضياف حل به
* ضيف من الصفع نزال على القمم
*
* سألته ما الذي يشكو فأنشدني
* ضيف ألم برأسي غير محتشم
*
وقال
* وضاع خصر لها ما زلت أنشده
* أو رق ورثي للسقم من بدني
*
* وقال لي بلسان من مناطقه
* لولا مخاطبتي إياك لم ترني
*
وقال أيضا
* رأت حالي وقد حالت
* وقد غاب الصبا فوت
*
* فقالت إذ تشاجرنا
* ولم يخفض لنا صوت
*
* فلا خير ولا مير
* ولا أير فذا موت
*
وقال
* أصبحت أعجن إذ أقوم وشر ما
* وقعت عليه العين شيخ عاجن
*
* وإذا أردت أدق شيئا لم أجد
* عندي يدا والبيت فيه الهاون
*
وقال
* قام فلما دنوت منها
* نام وما مثل تلك خجله
*
* وكل كفى لفرط جذبي
* له وما للجبان حمله
*
* فزرجنت وانثنت وقالت
* قوموا انظروا عاشقا بوصله
*
* فقلت هذا لفرط حبي
* قالت دع الترهات بالله
*
* قلت أقيم الدليل قالت
* لو قام ما احتجت للأدلة
*
وقال في أقرع
* أبدي لنا لما بدا قرعة
* يحار في تشبيهها القلب
*
فوات الوفيات — صفحة 184
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٨٤