* قالوا فهل تشبه يقطينة
* فقلت لو كان لها لب
*
وقال
* ما كنت أعرف في فلان حالة
* تدعو لحب الأسود الغربيب
*
* حتى رأيت محل سعد عنده
* فرأيت كل غريبة وغريب
*
* ورأيته فرحا به في غاية
* ومقطبا لي غاية التقطيب
*
* فسألت بعض الحاضرين فقال لي
* حاشاك يغرب عنك فهم أديب
*
* أوليس سعد أسودا غض الصبا
* أو لست أبيض في خليع مشيب
*
* فأجبته حتى كلامي عنده
* يلغى وسعد لم يكن بأديب
*
* كلامه المسموع قال أطلت ما
* المسموع عند الشيخ إلا النوبي
*
وقال
* دع الهوينا وانتصب للتقى
* واكدح فنفس المرء كداحة
*
* وكن عن الراحة في معزل
* فالصفع موجود مع الراحة
*
وقال
* وقائل قال لي لما رأى قلقي
* لطول وعد وآمال تعنينا
*
* عواقب الصبر فيما قال أكثرهم
* محمودة قلت أخشى أن تخرينا
*
وقال
* هززته بالمدح جهدي فما اه
* تز ونادى الياس كم تتعب
*
* فقلت أرجو زبدة قال لي
* فاتك أين اللبن الطيب
*
وقال
* لي حرمدان كاتب قد تهرا
* وتخلى عني ومني تبرا
*
* من رآه مع الغلام إذا ما
* مر خلفي مقطعا ظن شرا
*
وقال
* جاري في وقفة وجاريتي
* في وجمة مذ عدمت دبوسي
*
* أبكي وتبكي وما لنا سبب
* يدخل في كسها ولا كيسي
*
وقال
* سألتهم وقد حثوا المطايا
* قفوا نفسا فساروا حيث شاءوا
*
* وما عطفوا علي وهم غصون
* وما التفتوا إلي وهم ظباء
*
فوات الوفيات — صفحة 185
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٨٥