وقال
* ما حل عزمي مثل عقد قبائه
* بدرا يعد البدر من رقبائه
*
* مرح المعاطف تائه بجماله
* واه لصب تائه في تائه
*
* يحلو مقبله وبرد رضابه
* كالأقحوان غداة غب سمائه
*
* في شعره وجبينه لي موقف ال
* حيران بين ظلامه وضيائه
*
* يتشبه الغصن النضير بقده
* يا غصن حسبك لست من نظرائه
*
وقال
* شمت برقا من ثغرها الوضاح
* والدجى نسره مهيض الجناح
*
* فتماري شكى به ويقيني
* هل تجلى الصباح قبل الصباح
*
* فأجابت متى تبسم صبح
* عن حباب أو لؤلؤ أو أقاح
*
* ومتى كان للصباح لمى كالمسك
* أو نكهة كصرف الراح
*
* سل بثغري المسواك تسأل خبيرا
* باغتباق من خمره واصطباح
*
* قلت ما لي وللسكارى فقالت
* أنت أيضا من الهوى غير صاح
*
* حجة من مليحة قطعتني
* هكذا كل حجة للملاح
*
* لا ولحظ كفترة النرجس ال
* غض وخد كحمرة التفاح
*
* ما تيقنت بل ظننت وما في الظ
* ظن يا هذه كبير جناح
*
* وكثيرا شبهت بالبدر والشم
* س وسامحت فارجعي للسماح
*
* واجعلي ذا من ذاك واطرحي القو
* ل اطراحي عليك قول اللاحي
*
وقال
* أحسن ما سطر في صفحة
* عذار من أهوى على خده
*
* يا قلم الريحان سبحان من
* خطك بالآس على ورده
*
وقال
* جاء عذار الذي أهيم به
* فجرد الوجد أي تجريد
*
* وظنه آخر الغرام به
* مفند جاهل بمقصودي
*
* وما درى أن لام عارضه
* لام ابتداء أو لام توكيد
*
وقال
* يا نازح الطيف مر نومي يعاودني
* لقد بكيت لفقد النازحين دما
*
فوات الوفيات — صفحة 186
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٨٦