* له يد وله باع يَزِينهما
* في السلم طَوْلٌ وفي يوم الوغى طُول
*
* سَلَّ الإلهُ به سيفاً لمِلَّتِهِ
* وذلك السيفُ حتى الحشر مسلول
*
* وشاد ركناً أثيلا من نُبُوَّتِهِ
* والكفر واهٍ وعرشُ الشرك مثلول
*
* ويْلٌ لمن جَحَدُوا برهانَهُ وثَنى
* عنانَ رشدهمُ غيٌّ وتضليل
*
* أولئك الخاسرون الخاسئون ومَنْ
* لهم من الله تعذيبٌ وتنكيل
*
* نمَتْهُ من هاشم أسْدٌ ضراغمة
* لها السيوفُ بيوتٌ والقنا غِيل
*
* إذا تفاخر أرباب العلا فهم الغُرُّ
* المغاوير والصِّيد البهاليل
*
* لهم على العرب العرباء قاطبةً
* به افتخارٌ وترجيح وتفضيل
*
* قومُ عمائمهم ذلّتْ لعزَّتها القَعساءِ
* تيجان كسرى والأكاليل
*
وله أيضا رحمه الله
* منذ عشقتُ الشارعيَّ الذي
* بالحسنِ يختالُ ويغتالُ
*
* لم يبق في ظهري ولا راحَتي
* تالله لا ماء ولا مالُ
*
وله أيضا
* ما عذر مثلك والركابُ تساقُ
* ألا تفيضَ بدمعك الآماقُ
*
* فأذلْ مصونات الدموع فإنّما
* هيَ سُنَّةٌ قد سَنّها العشاق
*
* ولربَّ دمعٍ خان بعد وفائه
* مذ حان من ذاك الفريق فراق
*
* ووراءَ ذيّاك العُذَيب مُنيزلٌ
* لعبتْ بقلبك نحوه الأشواق
*
* خذ أيمنَ الوادي فكم من عاشقٍ
* فتكتْ به من أهله الأحداق
*
* واحفظ فؤادك إن هفا برق الحمى
* أو هَبَّ منه نسيمه الخفّاق
*
وقال أيضا
* تعَشّقْتُهُ ساحر المقلتينِ
* كبرد يلوح وغُصن يميلُ
*
* إذا احمرَّ من وجنتيهِ الأسيل
* وإحورّ من مقلتيه الكحيلُ
*
* فقل للشقائقِ ماذا تَرين
* وللنَّرْجس الغضَّ ماذا تقولُ
*
* وقالوا ذبول بأعطافه
* فقلت يزين القناةَ الذبولُ
*
فوات الوفيات — صفحة 142
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٤٢