* وعابوا تَمرضَ أجفانه
* فقلت أصَحُّ النّسيم العليلُ
*
وكتب شهاب الدين العزازي إلى ناصر الدين بن النقيب ملغزا في شبابة
وأحسن
* وما صفراء شاحبة ولكن
* يُزَيِّنُهَا النَّضارةُ والشبابُ
*
* مُكَتَّبةٌ وليس لها بَنان
* مُنَقَّبةٌ وليس لها نقابُ
*
* تصيخُ لها إذا قَبَّلْتَ فاها
* أحاديثاً تُلَذَّ وتُسْتَطابُ
*
* ويحلو المدح والتشبيبُ فيها
* وما هي لا سُعاد ولا الرَّبابُ
*
فأجابه ناصر الدين بن النقيب
* أتت عجمية أَعْرَبْت عنها
* لسلمانِ يكون لها انتسابُ
*
* ويفهم ما تقول ولا سؤال
* إذا حققتَ ذاك ولا جوابُ
*
* يكادُ لها الجمادُ يهزّ عِطْفاً
* ويرقص في زجاجتِهِ الحُبَاب
*
وقال الشهاب العزاز ملغزا في القوس والنشاب
* ما عجوزٌ كبيرةٌ بلغتْ عُمْراً
* طويلا وتَتَّقيها الرجالُ
*
* قد علا جِسمَها صفارٌ ولم تشكُ
* سَقامَا ولا عراها هُزال
*
* ولها في البنين سهمٌ وقسم
* وبنوها كبار قَدْرٍ نِبال
*
* وبنوها لم يُشبهوها ففي الأمْم
* اعوجاجٌ وفي البنين اعتدال
*
وقال أيضا
* قال لي من أحبه عند لثمي
* وجناتٍ تحدّث الوَرْدَ عنها
*
* خَلِّ عني أما شبعت فناديت
* رأيتَ الحياة يشبع منها
*
موشحاته
* يا ليلة الوصل وكاس العقار دون استتار
* عّلمتماني كيف خلع العذار
*
فوات الوفيات — صفحة 143
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٤٣