جنبه . « 1 »
قال هلال بن نافع : كنتُ واقفاً نحوَ الحسينِ وهو يجودُ بنفسه ، فواللهِ ما رأيتُ قتيلًا قطّ مُضمَّخاً بدمِهِ أحسنَ منه وجهاً ولا أنور ! ولقد شغلني نورُ وجهه عن الفكرة في قتله ! « 2 »
ولمّا اشتدّ به الحالُ رفعَ طرفَهُ إلى السماء وتضرَّع إلى ساحة الربِّ ذي الجلال قائلًا : صَبْراً عَلَى قَضَائِكَ يَارَبِّ ، لَا إلَهَ سِوَاكَ ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ! « 3 »
ورُوي عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام أنّ فرس الحسين كان يصهَل صهيلًا عالياً ويمرّغ ناصيته بدمه ويشمّه ويقول :
الظَّلِيمَةَ الظَّلِيمَةَ مِنْ أُمَّةٍ قَتَلَتِ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهَا . « 4 » و « 5 »
هامش
( 1 ) « اللهوف » ص 110 و « مقتل المقرّم » ص 329 عن « اللهوف »
( 2 ) « مقتل المقرّم » ص 329 و 330 عن ابن نما ، ص 39 ؛ و « المجالس السنيّة » ، المجلس 69 .
( 3 ) « مقتل المقرّم » ص 331 ، عن « أسرار الشهادة » ص 423 .
( 4 ) « مقتل المقرّم » ص 332 ، عن « تظلّم الزهراء » ص 129 ، وعن « بحار الأنوار » ج 10 ، ص 205 .
( 5 ) - 29 « مقتل المقرّم » ص 332 ، عن « مقتل الخوارزميّ » ج 2 ، ص 37 .