كوفيان دست بتاراج حرم كرده دراز * آهوانِ حَرَم از واهمه در شيوَن وشُور
أنبياء محو تماشا وملائك مَبهوت * شمر سرشار تمنّا وتو سرگرم حُضور « 1 »
وما أروع وأبلغ ما حكى آية الله الشعرانيّ رحمالله في « دَمع السُّجوم » عن حقيقة شهادة ذلك الإمام :
هامش
( 1 ) « آتشكده نيّر » ص 121 و 122 .
يقول : « بنفسي أنت ! فقد أنسى فداك في طفّ مارية اضطراب القيامة والنشور .
فالملائكة تجلس ساهمة واجمة بحجاب الملكوت ، والحور تنشر ذوائبها المشوّشة في القصور .
غوغاء الجنّ والشياطين يملا سمع السماء الزرقاء ، وسطح الغبراء يَضجّ بولولة الوحش والطيور .
لقد غرق نوح في بحر الحيرة والدهشة من شفتك اليابسة الظمأى ، وتحسّر حيثُ صبرتَ أيّوبُ الصبور .
يُتَمتِم المرتضى ب « لاحَوْل . . . » بقلبٍ مستعر ، والمصطفى حيران بفؤاد مغموم مسجور .
لقد تطاول أهل كوفان لنهب الحرم ، بينما ضجَّ كلُّ ظبي منهنّ وهو ناحبٌ مذعور .
كان الأنبياء غارقين في التطلّع ، والملائكةُ مبهوتين ، وكان الشمر طافحاً بالأماني ، وكنتَ منهمكاً مشغولًا في الحضور » .