وجلس على صدره ، وقبض على شيبته المقدّسة ، وضربه بالسيف اثنتي عشرة ضربة « 1 » واحتزّ رأسه المقدّس ! !
أشعار في تصوير حالات سيد الشهداء عليه السلام وحال جميع المخلوقات
وما أروع ما جسّد المرحوم حجّة الإسلام نيّر التبريزيّ حال الموجودات عند شهادة الإمام ، كلّا بدوره وبقدر سعته واستعداده ، حيث يقول :
جان فداي تو كه از حالتِ جانبازي تو * در طفِ ماريه از ياد بشد شور نُشور
قُدسيان سر بگريبان بحجاب مَلكوت * حُوريان دست بگيسوي پريشان ز قُصور
گوش خَضرا همه پُر غُلغُلة ديو وپَري * سَطح غَبْرا همه پُر ولولة وحش وطُيور
غرق درياي تحيّر زلب خشك تو نوح * دست حسرت بدل از صبر تو أيّوب صَبور
مرتضى با دل افروخته لا حَوْل كنان * مصطفى با جگر سوخته حيران وحَصور
هامش
( 1 ) « مقتل المقرّم » ص 333 ، عن « مقتل العوالم » ص 100 ، وعن « مقتل الخوارزميّ » ج 2 ، ص 73 .