تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فقد أمِر إذاً بالدخول ابتداءً في العِباد ، وهو الإيمان الأعظم ، ثمّ أمر بالترقّي والدخول في جنّة الله بترك وجوده وبالدخول في عالم الخلوص والرجوع إلى ربّه . أمّا ما عُبّر عنه بتعبير
مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
، فليس إلّا هذه المرحلة : مرحلة الإيمان الأعظم . لأنّ صدق الأمر الذي هو فناؤه ، ومحلّ السكون الصادق الذي هو الوجود المحض إنّما يحصلان في هذه المرحلة . وبالنظر إلى أنّ المجاهدة العظمى لم تتحقّق بعدُ ، وأنّ آثار