وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
[ الآية 122 ، من السورة 6 : الأنعام ] ، ومصداق
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ *
في الآية الكريمة
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
[ الآية 68 ، من السورة 39 : الزمر ] . وهو آنذاك الميّت الحيّ . فهو ميّت بالموت الإراديّ من عالم الطبيعة والنفس ، وحيّ بالحياة الحقيقيّة في عالَم اللاهوت والخلوص . ومن هنا قيل :
مَنْ أرَادَ أنْ يَنْظُرَ إلى مَيِّتٍ يَمْشِي ، فَلْيَنْظُرْ إلى عليّ بْنُ أبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ . « 1 »
هامش
( 1 ) - لم يعثر هذا الحقير على سند لهذا الحديث على الرغم من تفحّصي الزائد ، مع أنّ من الممكن أنّ المصنّف رحمه الله لم يقصد في قوله « ومن هنا قيل » أنّ هذا القول حديث ، بل لعلّه كلام لبعض الأعلام والعرفاء . بَيدَ أنّ هذا الاحتمال من سياق عبارات المصنّف رحمه الله بعيد ، لأنّه حيثما أورد نظير هذا التعبير ، فقد نقل كلمات لرسول الله والأئمّة المعصومين .
أجل ، أورد صدر المتأ لّهين في تفسير سورة السجدة ، ص 117 ، الطبعة الحروفيّة ، أنّه جاء في حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ أرَادَ أنْ يَنْظُرَ إلى مَيِّتٍ يَمْشِي ، فَلْيَنْظُرَ إلى عليّ .