ويقابل هذا الكفر الإسلام الأعظم ، وهو الإسلام الذي أمر الحقّ جلّ شأنه به إبراهيم عليهالسلام :
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ .
وحقيقته عبارة عن التصديق بفناء النفس والإذعان بالعجز والذلّة والعبوديّة والرقّ ، بعد كشف الحقيقة والاعتقاد بأنّ ما يشاهده في نفسه من إحاطة ونور هو عين الفقر وسواد الظلمة ، بل بقطع النظر عنها وفنائه واضمحلاله في جنب الوجود المطلق والنور المحض .
الإيمان الأعظم
التاسع : الإيمان الأعظم :
وهو عبارة عن مشاهدة ومعاينة فنائه ، بعد التصديق والإذعان